قوله عليه السلام : أجملهم
أي : ألاحظهم مجملا ولا أفضلهم ، لعدم اختلاف الحكم بينهم . وقيل : أعاملهم بالجميل .
قوله عليه السلام : وإنما ورثوا برحمهم
يعني : كما أنهم مشتركون في الرحم وحصل الاختلاف بينهم في السهام ، فكذا المسلمون .
ويحتمل أن يكون جوابا لقياس عمر ، أي : إنما فضلوا لأنهم ورثوا بالرحم ، وفي الرحم تفاوت ، وهنا إنما أخذوا بالإسلام ، وهم كأبناء الإسلام ، فكما لا يفضل في الأبناء فكذا هنا .
والحاصل أن النبي صلى الله عليه وآله جعل مناط القسمة أصل الإسلام لا الفضل والصلاح ، والتقية في الحديث ظاهرة .
( الحديث الثاني ) : مجهول .
ولا أعلم خلافا في مضمونه .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 392
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٩٢