لأنه لا دليل لهم عليه .
قوله : يدعون إلى البراز
أي : أنهم يدعون غيرهم إلى المبارزة ، ولو كانوا في شك من حقيقتهم لما عرضوا أنفسهم للقتال ، فقال عليه السلام : تمكنت الشبهة في أنفسهم ، ولو تدبروا لعلموا أنهم باطلون كافرون ، للأخبار المتواترة . انتهى .
ويحتمل أن يكون بما يجدون في أنفسهم الحقد وحمية الجاهلية .
( الحديث السابع ) : ضعيف على المشهور .
وبنان اسمه عبد الله أخو أحمد بن محمد بن عيسى .
والحرورية : الخوارج نسبة إلى حروراء اسم قرية اجتمعوا أولا بها .
قوله عليه السلام : أو جماعة
أي : من المؤمنين ، فيجب جهادهم للدفع .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 387
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٨٧