قوله : إنما نخالفهم
أي : بني العباس إذا كنا مع هؤلاء ، أي : بني الحسن .
قوله : قاتلهم
أي : الملاحدة كذا قيل .
والظاهر أن المراد ب " بني فلان " بنو العباس ، وأمره عليه السلام بقتالهم في ذلك الزمان في غاية البعد ، وكون المراد بني الحسن عليه السلام أبعد ، فلا بد من حملهم على بعض من خرج على بني العباس من غير بني هاشم . وتجويزه عليه السلام قتالهم : إما للتقية ، أو إذا هجموا على المؤمنين .
ويحتمل أن يكون المراد إنا لا نخالف بني العباس ، ولا نخرج عليهم ، ما لم يتهيأ لنا ما يتهيأ لأمير المؤمنين عليه السلام من عسكر الكوفة ، فأما الآن فإن تيسر لكم الخروج عليهم مع بعض بني الحسن وغيرهم فقاتلوهم ، فإن دفعهم واجب .
وفيه أيضا إشكال .
ويحتمل أن يكون قاتل " إنما نخالفهم " الذاكر للرجل من بني فلان ، ويكون " قاتلهم " كلامه عليه السلام ردا عليه . وهذا وإن كان يرفع التنافي بين أجزاء الكلام ظاهرا ، لكن تجويز القتال في مثل ذلك الزمان منه عليه السلام بعيد ، كما عرفت .
( الحديث الرابع ) : ضعيف على المشهور .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 385
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٨٥