" وتحت ظل السيف " أي : عند قتل غيره إياه .
قوله صلى الله عليه وآله : مقاليد الجنة
أي : إذا كان بإذن الله ، " والنار " أي : إذا لم يكن بإذنه تعالى .
والحاصل أن سيوف المؤمنين مقاليد لهم إلى الجنة ، وسيوف الكفار والمخالفين مقاليدهم للنار .
ويحتمل كون سيوف الكفار مقاليد المؤمنين وبالعكس ، والأول أظهر ، ولا يخفى حسن الاستعارة .
( الحديث السابع ) : موثق .
قوله عليه السلام : تخلفوه
في الكافي : تخلفونه ( 1 ) . وهو الصواب ، أي : كونوا خليفتهم في أهلهم ليدعوا لكم فيستجاب .
( الحديث الثامن ) : ضعيف .
هامش
( 1 ) رواه في الوسائل 11 / 13 عن التهذيب ، وفيه كيف تخلفونه . أصول الكافي 2 / 509 ، ح 1 .