قوله صلى الله عليه وآله : وفرج به قلبي
قال الوالد العلامة نور الله ضريحه : في بعض النسخ ( 1 ) بالحاء ، وهو أظهر ، لأنه بالجيم يتعدى إلى مفعوله الثاني بعده غالبا . انتهى .
ولما كانت الآلام التي تلحق المسافر غالبا : إما من الأمراض البدنية ، أو الأسباب الخارجية ، وأدون الأولى الصداع ، وأسهل الثانية قطرة المطر ، فلذا خصهما بالذكر ليعم الثواب جميع أفراد الصنفين بالطريق أولى .
قوله عليه السلام : إلا كانت له شهادة
أي : ثواب شهادة .
وقيل : المراد أنه يكون كل ذلك شاهدا له يوم القيامة . ولا يخفى ما فيه .
( الحديث الثاني ) : ضعيف .
وقال الوالد العلامة برد الله مضجعه في جعفر بن محمد : الظاهر أنه ابن مالك الذي وثقه الشيخ ( 2 ) وغيره ، وضعفه الغضائري مع عبد الله ، و " حيدرة " مجهول .
هامش
( 1 ) كما في المطبوع من المتن .
( 2 ) في رجاله ص 458 باب من لم يرو .