قوله عليه السلام : قبل أن يخلقك
ظرف للامتحان ، وكان الامتحان كناية عن العلم ، مع أنه يحتمل الامتحان في عالم الأرواح .
وقوله " لكل ما أتانا به " متعلق بكل من الصبر والتصديق .
قوله عليه السلام : إن كنا صدقناك
بالتشديد أو التخفيف ، ومتعلق الإلحاق مقدر ، أي : بك أو بكم أو بهما ، فقوله " لهما " متعلق بالتصديق .
ويحتمل تعلقه بالإلحاق ، فاستعمل اللام مكان الباء .
قوله : قد طهرنا
أي : من الذنوب .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 25
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٥