قوله : ومحبتك
أي : ما يوجب محبتك إياي ، أو محبتي لك ، أو ما تحبه .
قوله : إن قوة ديني
أقول : في سائر الزيارات " إن قوام ديني " وكذا في أكثر نسخ الفقيه ( 1 ) .
وفي القاموس : القوام بالكسر نظام الأمر وعماده وملاكه ( 2 ) .
قوله : والشهادة على جميع خلقك
أي : بأنهم عباد الله ومخلوقاته ، أو بما لهم من الأوصاف وبما يستحقونه من المدح والذم . وفي زيارة الثمالي " والشهادة على أنبيائك ورسلك إلى جميع خلقك " أي : إنهم رسلك إلى خلقك ، أو مع جميع خلقك بالمعنى الثاني .
قوله : وقصر خطاك
ليكون الثواب أكثر ، أو للوقار والسكينة .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 364 .
( 2 ) القاموس المحيط 4 / 168 .