والظاهر أن مراده من قوله " بعضهم " ابن الوليد .
قوله : اللهم طهرني
أي : من الذنوب " وطهر قلبي " أي : من مدانس الأخلاق الذميمة " واشرح لي صدري " أي : وسعه للعلوم والمعارف .
قال في القاموس : شرح كمنع كشف وقطع وفتح ( 1 ) .
قوله : يا من لا يخيب
قرئ على بناء المجرد والمزيد معا ، وكذا قوله " ولا يضيع " .
قوله : فإذا وافيت
أي : وصلت إلى المشهد الشريف .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 1 / 231 .