قوله عليه السلام : نعم وسبعين
لعل المعنى : أنه قد يكون بعض الزيارات بسبب وفور الإخلاص واجتماع الشرائط ، أو الخوف والمشقة مثلا مثل سبعين ، أو بالنسبة إلى الحجة المبرورة سبعون ، وبالنسبة إلى غيرها سبعون ألفا ، كما يومي إليه قيد المبرورة في الأول ، وقوله " رب حجة لا تقبل " في الثاني .
أو يقال : إن الاكتفاء بالسبعين كان لضعف عقول الناس وعدم كمال إيمانهم ، فلما استبعد السائل بين تمام الثواب .
قوله عليه السلام : ثم يمد المضمار
المضمار ميدان السباق ، والذي يضمر فيه الخيل ، ولعله كناية عن المجلس ، عبر عنه لسعته .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 218
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢١٨