عليه السلام إلا الخواص وهم الشيعة ، فتكون " من " بيانية .
أو المعنى : إن من فرق الشيعة لا يزوره إلا من كان قائلا بإمامة جميع الأئمة ، فإن من قال بالرضا عليه السلام لا يتوقف في من بعده ، والمذاهب النادرة التي حدثت بعده زالت بأسرع زمان ولم يبق لها أثر .
فالوجه في التعليل : إما قلة الزائرين أيضا ، أو أن حضور المخالفين يصير سببا لقلة فضل الزيارة ، كما يومي إليه التعليل المتقدم في نظره تعالى إلى زوار الحسين عليه السلام قبل نظره إلى أهل الموقف .
( الحديث الثاني ) : ضعيف .
( الحديث الثالث ) : مجهول .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 217
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢١٧