قوله عليه السلام : فجعلكم
إشارة إلى أن البيوت في الآية ( 1 ) بيوتهم عليهم السلام ، والمراد البيوت المعنوية لا الصورية ، أي : بيوت النبوة والإمامة .
قوله عليه السلام : وطيب خلقنا
ويشير إلى ما ورد في الأخبار من أن ولايتهم وحبهم علامة طيب الولادة والطينة .
قوله عليه السلام : فكنا عنده مسمين بعلمكم
أي : كنا عنده تعالى مكتوبين مسمين إنا عالمون بكم معترفون بإمامتكم ، فيكون من قبيل إضافة المصدر إلى المفعول ، أو مسمين بأنا من حملة علمكم وأنتم تعرفوننا بذلك ، أو بسبب أنكم أعلم الخلق شرفنا الله تعالى بأن ذكرنا عنده قبل خلقنا بولايتكم .
وفي الفقيه " وكنا عنده بفضلكم معترفين وبتصديقكم إيانا مقرين " ( 2 ) .
وفي المصباح " وكنا عنده مسمين بعلمكم مقرين بفضلكم معترفين بتصديقنا إياكم " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سورة النور : 36 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 344 .
( 3 ) المصباح للشيخ ص 657 .