تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
قوله عليه السلام : ينسخكم قال في القاموس : نسخة كمنعه أزاله وغيره ( 1 ) . انتهى . و " في " بمعنى " من " أو بمعناه فيكون حالا ، أي : حال كونكم في أصلاب كل مطهر . وفي نسخ الكامل ( 2 ) " من أصلاب " وهو أظهر . قوله عليه السلام : لم تدنسكم الجاهلية الجهلاء الجهلاء تأكيد كيوم أيوم ، والمعنى : لم تسكنوا في صلب مشرك ولا رحم مشركة . قوله عليه السلام : ولم تشرك فيكم فتن الأهواء أي : لم يصادفكم في آبائكم أهل الأهواء الباطلة ، أي : لم يكونوا كذلك بل كانوا على الحق والدين القويم ، أو المراد خلوص نسبهم عن الشبهة ، أو أنه لم تشرك في عقائدكم وأعمالكم فتن الأهواء والبدع . وفي القاموس : الديان القهار والقاضي والحاكم والسائس والحاسب والمجازي الذي لا يضيع عملا ، بل يجزي بالخير والشر ( 3 ) .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 1 / 271 . ( 2 ) كامل الزيارة ص 54 . ( 3 ) القاموس المحيط 4 / 225 .