قوله عليه السلام : ينسخكم
قال في القاموس : نسخة كمنعه أزاله وغيره ( 1 ) . انتهى .
و " في " بمعنى " من " أو بمعناه فيكون حالا ، أي : حال كونكم في أصلاب كل مطهر .
وفي نسخ الكامل ( 2 ) " من أصلاب " وهو أظهر .
قوله عليه السلام : لم تدنسكم الجاهلية الجهلاء
الجهلاء تأكيد كيوم أيوم ، والمعنى : لم تسكنوا في صلب مشرك ولا رحم مشركة .
قوله عليه السلام : ولم تشرك فيكم فتن الأهواء
أي : لم يصادفكم في آبائكم أهل الأهواء الباطلة ، أي : لم يكونوا كذلك بل كانوا على الحق والدين القويم ، أو المراد خلوص نسبهم عن الشبهة ، أو أنه لم تشرك في عقائدكم وأعمالكم فتن الأهواء والبدع .
وفي القاموس : الديان القهار والقاضي والحاكم والسائس والحاسب والمجازي الذي لا يضيع عملا ، بل يجزي بالخير والشر ( 3 ) .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 1 / 271 .
( 2 ) كامل الزيارة ص 54 .
( 3 ) القاموس المحيط 4 / 225 .