وليلة الجمعة يحتمل الليلة التي قبلها والتي بعدها ، والأول أظهر لفظا والثاني معنى .
( الحديث العشرون ) : مرسل .
قوله عليه السلام : أشعث مغبر
لعل فيه دلالة على استحباب ترك الغسل ، ويمكن حمله على أنه يغتسل من الفرات ، فإذا أتى القبر يصيرا مغبرا ، والشعث لا ينافي الغسل .
والنهي عن اتخاذه وطنا ينافي ما يدل على استحباب المجاورة ، ويمكن حمل هذا على التقية ، أو على من يخاف القساوة ، أو على التوطن في أصل الحائر ، كما يومي إليه بعض الأخبار ، لأنه لا بد في الحائر من استشعار الحزن وما شابه ذلك ، ولا يمكن للإنسان المداومة على تلك الأحوال ، والله يعلم .
( الحديث الحادي والعشرون ) : مجهول مرسل .
ولا يبعد اختصاص هذا أيضا بالقريب ، ولعل المراد باللبن الماست لا الحليب .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 190
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٩٠