وفي كامل الزيارة : ليستكملوا العمل الذي قدرت والأجل الذي أجلت لتخلدهم في محط ووثاق ونار وحميم وغساق .
قوله عليه السلام : وغساق
قال في النهاية : الغساق بالتخفيف والتشديد ما يسيل من صديد أهل النار غسالتهم ، وقيل : ما يسيل من دموعهم ، وقيل : هو الزمهرير ( 1 ) .
وقال : الضريع هو نبت بالحجاز له شوك كبار ، ويقال له : الشبرق .
وقال : حرق النار بالتحريك لهبها ( 2 ) .
وقال : الغسلين هو ما انغسل من لحوم أهل النار وصديدهم ، والياء والنون زائدتان ( 3 ) .
وقال : الزقوم ما وصف الله تعالى في كتابه العزيز ، فقال : " إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ " وهي فعول من الزقم اللقم الشديد والشرب المفرط ( 4 ) .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 366 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 371 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 3 / 368 .
( 4 ) نهاية ابن الأثير 2 / 306 .