قوله عليه السلام : سبحانك يا حليم
أي : أنزهك من أن يكون ما يعمل الظالمون منسوبا إليك ، أو تكون راضيا به ، بل تحلم عنهم لما تعلم من المصالح .
وإليه يرجع قوله " فتعاليت عما يقول الظالمون " أي : من نسبتك إلى الجبر ، وأنك تجري أفعال الظالمين على أيديهم وأنك الفاعل لفعلهم .
قوله عليه السلام : إلى أهل صلواتك
أي : الذين تصلي عليهم ، وأمرت جميع خلقك بالصلاة عليهم ، أو أهل رحماتك الخاصة التي لم يستأهلها غيرهم .
وفي كامل الزيارة برواية الثمالي " أهل صفوتك " ولعله أظهر .
قوله عليه السلام : وغذوتهم
قال في القاموس : الغذاء ككساء ما به نماء الجسم وقوامه ، غذاه غذوا وغذاه واغتذى وتغذى وغذيته وغذوته ، ولم يعرفه الجوهري فأنكره ( 1 ) . انتهى .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 269 .