قوله عليه السلام : اللهم أنت السلام
أي أنت السالم من المعايب والنقائص ، ومنك سلامة الخلق منها ، وإليك يرجع سلامتهم إذا نظر إلى العلل ، فإنه علة العلل وآخر العلل بحسب النظر .
أو المعنى : أنت المستحق للسلام والتحية والثناء ، وبتوفيقك يكون ما يصدر من ذلك من الخلق ، وإليك يرجع تحياتهم بعض لبعض ، فإن كل تحية وثناء فإنما هو على كمال وشرف وأنت علة ذلك كله .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 147
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٤٧