پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 60

پدیدآورندگان:

ص۶۰
وعنه عن فضالة . يشهد بذلك كلامه في الاستبصار ( 1 ) . ( الحديث الخامس والمائة ) : صحيح . وقال الفاضل التستري رحمه الله : هكذا فيما عندنا من نسخ الكتاب ، بعد أن ذكر الرواية الأولى عن فضالة ، ولا يخفى ما فيه . ولا يبعد أن يكون الضمير راجعا إلى موسى بن القاسم ، وبالجملة هذا وأمثاله مما يضعف العمل بالخبر الواحد . ( الحديث السادس والمائة ) : ضعيف على المشهور . وقال بعض الفضلاء : هذه الأحاديث مروية في الاستبصار ( 2 ) عن الحسين بن سعيد ، فتكون صحيحة ، والممارسة تشهد بذلك هنا . قوله : وهذه مسألة شهاب هذا كلام ابن أبي حمزة ، والمراد أنه إنما صدر ما رويناه عنه عليه السلام في جواب سؤال شهاب ، أو المعنى أن شهابا أيضا سأل عن هذا .
پاورقی
( 1 ) الاستبصار 2 / 274 ، ب 189 . ( 2 ) نفس المصدر .