وعنه عن فضالة . يشهد بذلك كلامه في الاستبصار ( 1 ) .
( الحديث الخامس والمائة ) : صحيح .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : هكذا فيما عندنا من نسخ الكتاب ، بعد أن ذكر الرواية الأولى عن فضالة ، ولا يخفى ما فيه . ولا يبعد أن يكون الضمير راجعا إلى موسى بن القاسم ، وبالجملة هذا وأمثاله مما يضعف العمل بالخبر الواحد .
( الحديث السادس والمائة ) : ضعيف على المشهور .
وقال بعض الفضلاء : هذه الأحاديث مروية في الاستبصار ( 2 ) عن الحسين بن سعيد ، فتكون صحيحة ، والممارسة تشهد بذلك هنا .
قوله : وهذه مسألة شهاب
هذا كلام ابن أبي حمزة ، والمراد أنه إنما صدر ما رويناه عنه عليه السلام في جواب سؤال شهاب ، أو المعنى أن شهابا أيضا سأل عن هذا .
هامش
( 1 ) الاستبصار 2 / 274 ، ب 189 .
( 2 ) نفس المصدر .