تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
أحدها : أن التخيير بين التعجيل والتأخير إنما هو لمن اتقى الصيد والنساء في إحرامه ، كما مر . والثاني : أن من تعجل إنما يكون بغير إثم إذا اتقى الصيد ، إلى أن ينفر الناس في النفر الأخير . وهذا الخبر يحتمل كلا من الوجهين والجمع بينهما أيضا ، وإنما وصل قوله " لِمَنِ اتَّقى " بقوله " فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْه ِ " لبيان أنه قيد للأول . الثالث : أن الحج مكفر للسيئات لمن اتقى الشرك والكفر وكان إماميا صحيح العقيدة . الرابع : أنه يقع كفرا إذا كان في طريق الحج وأثنائه متقيا من المحرمات ، فإنه تعالى إنما يتقبل من المتقين . الخامس : أن المراد أنه لا يكون له إثم إذا اتقى في بقية العمر عن الكبائر . وقيل : إنما قيد بالمتقي لأنهم المنتفعون بتلك الأحكام الآتون بها . ( الحديث الخامس والأربعمائة ) : مجهول . وموافق للخبر السابق ، واقتصر في الدروس على نقل الرواية ، ولم أر من تعرض لها غيره ، ولعلها محمولة على الاستحباب . ( الحديث السادس والأربعمائة ) : صحيح .