وأبو الجهم هو ثوير بن أبي فاختة .
وقد مضى بسند آخر ( 1 ) .
( الحديث التاسع والخمسون والمائتان ) : ضعيف .
( الحديث الستون والمائتان ) : صحيح .
وقد مضى قبل ذلك بإحدى عشر ورقة بسند آخر عن معاوية وكان صحيحا أيضا ( 2 ) .
وقد مضى الخبران بعده أيضا في هذا الموضع بتغيير السند ( 3 ) .
وقال الوالد العلامة برد الله مضجعه : الظاهر أن مراده عليه السلام بالاستشهاد
هامش
( 1 ) تحت الرقم : 192 من الباب .
( 2 ) تحت الرقم : 102 من الباب .
( 3 ) تحت الرقم : 104 و 105 .