وكان هنا إرسالا ، إذ لم ينقل رواية الحسن عنه عليه السلام .
ويمكن أن يكون حج يزيد في زمان أبيه عليهما اللعنة ، كما نقل أنه أتى به أبوه إلى الحرمين لأخذ البيعة له من أهلهما ، ولم ينقل حركته من الشام بعد خلافته ، وإن دل عليها بعض الأخبار .
( الحديث الثالث والتسعون والمائة ) : مجهول .
والظاهر أن صدقة كان من المخالفين ، فأدب عليه السلام مسلما بأن لا يقول مثل ذلك إلا لمن يستحقه من أهل الولاية .
ويحتمل أن يكون من أهل الولاية لذكره في كتب الرجال ، فالمراد النهي عن ذكر ذلك لغيره .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 474
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٧٤