( الحديث التسعون والمائة ) : مجهول .
قوله : أودية الحرم تسيل
قال الوالد العلامة طيب الله مرقده : لارتفاع الحرم على الحل دون العكس ، والغرض بيان أن الله تعالى جعله مرتفعا صورة كما رفعه معنى وشرفا ، إذ المنافع الصورية والمعنوية تصل منه إلى العالم ، كما قال تعالى " لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ " ( 1 ) .
أو المراد بالحرم من عظمه الله من أهله ، وهم النبي والأئمة صلوات الله عليهم ، فإن منافع العلوم والكمالات تصل منهم إلى العالمين دون العكس ، كما قال صلى الله عليه وآله : لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم . انتهى .
ولعل غير الأول أظهر ، إذ يجري من عرفات الماء الذي الآن ينتفع به أهل مكة ، إلا أن يقال : المراد به ما يجري على وجه الأرض من غير عمل .
( الحديث الحادي والتسعون والمائة ) : مرفوع .
( الحديث الثاني والتسعون والمائة ) : موثق .
هامش
( 1 ) سورة الحج : 28 .