عشر حجات مستسرات . ويؤيده أيضا قوله عليه السلام " قد حج بمكة مع قومه حجات " وإن أمكن أن يكون المراد كائنا مع قومه بمكة ، لا أنه حج معهم .
وعلى ما في هذا كتاب من كون حجه عليه السلام سرا عشرين يمكن أن يكون المراد أن بعضها وقع سرا ، أو يكون المراد الإسرار في بعض الأعمال التي كانوا يتركونها ، كوقوف عرفات مثلا فيما إذا لم يكن فيه نسيء ، وما كان فيه نسيء كان يوقع جميع الحج سرا . ويمكن أيضا حمل العشرين على الحج والعمرة معا تغليبا .
وقال الوالد العلامة نور الله مضجعه : الطاهر أن حج رسول الله صلى الله عليه وآله سرا كان لأجل النسيء ، فإن قريشا لما أخروا وقت الحج ولم يمكن له صلى الله عليه وآله أن يأتي بالحج في وقته ظاهرا خلافا لهم كان يحج مستسرا .
( الحديث الثامن والثمانون والمائة ) : مجهول .
قوله عليه السلام : فينزل فيبول
لأنه موضع عبد فيه الأصنام ، ومنه أخذ الحجر الذي نحت منه هبل ، كما في خبر الأعمش .
( الحديث التاسع والثمانون والمائة ) : موثق .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 472
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٧٢