( الحديث الثاني والثلاثون والمائة ) : مجهول كالصحيح .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : كان فيه أن ما ورد من الأمر بالتقصير في الخبرين محمول على التقية .
قوله : وذلك من أجل الناس
أي : كان يقول هشام : إن ذلك أي الأمر بالتمام من أجل التقية عن العامة .
ومنهم من صحف وقرأ بتشديد اللام ، أي : هشام من أجل الناس وأعظمهم ، ولا يخفى بعده .
ويحتمل أن يكون استفهاما ، أي : هل ذلك لأجل التقية ؟ فقال عليه السلام :
لا ليس ذلك للتقية ، بل أنا وآبائي كنا إذا وردنا مكة أتممنا الصلاة مع استتارنا عن الناس أيضا ، لا أن الاستتار ( 1 ) كان لأجل الإتمام ، بل الإتمام أوفق لما ذهبوا إليه من التخيير في السفر مطلقا مع أفضلية الإتمام .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، والظاهر : الاستتار .