على المحل وجهان ، أظهرهما : العدم ( 1 ) .
( الحديث التاسع والأربعون والمائة ) : ضعيف على المشهور .
وفيه الصيام مقدم على الإطعام ، وهو مخالف للمشهور وسائر الأخبار ، ولعله من الرواة . ويمكن القول بالتخيير ، والعمل بالمشهور أحوط وأولى .
قوله : يلزم أن يرسل
هذا مذهب الأصحاب ، ولا نعلم فيه مخالفا .
( الحديث الخمسون والمائة ) : صحيح .
والضمير في " قالا " راجع إلى منصور وسليمان ، ولعل قوله " وابن مسكان " معطوف على صفوان ، ويمكن عطفه على منصور أيضا .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 532 .