پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 67

پدیدآورندگان:

ص۶۷
وقوله عليه السلام " فليستغفر الله ولا يعود " أي : في رمضان ، فظهر وجه التفصيل ، فتأمل . قوله رحمه الله : مخالف لفتيا مشايخنا كلهم قال في المنتقى : لا يخفى أن إيراد الحديث في كتاب من لا يحضره الفقيه يقتضي فتيا مصنفه به ، على ما هو معهود من قاعدته التي مهدها في أوله ، وكان الشيخ يريد حكم العجز فقط ( 1 ) . قوله رحمه الله : ألا ترى قال في المنتقى : يمكن أن يناقش في هذا ، بأن وجه الفرق وجوب التوبة في الصورة الأولى ، والتنبيه على ذلك بقوله " استغفار من لا يعود أبدا " وعدمه في الثانية ، ولهذا اقتصر فيها على مجرد الأمر بالاستغفار والنهي عن العود ، وهو إشارة إلى أن الفعل ليس بمعصية ، فيعلم أن الأمر فيه للاستحباب والنهي للكراهة ويتبعهما كون طلب الصوم مكان اليوم للاستحباب أيضا .
پاورقی
( 1 ) منتقى الجمان 2 / 181 .