وقوله عليه السلام " فليستغفر الله ولا يعود " أي : في رمضان ، فظهر وجه التفصيل ، فتأمل .
قوله رحمه الله : مخالف لفتيا مشايخنا كلهم
قال في المنتقى : لا يخفى أن إيراد الحديث في كتاب من لا يحضره الفقيه يقتضي فتيا مصنفه به ، على ما هو معهود من قاعدته التي مهدها في أوله ، وكان الشيخ يريد حكم العجز فقط ( 1 ) .
قوله رحمه الله : ألا ترى
قال في المنتقى : يمكن أن يناقش في هذا ، بأن وجه الفرق وجوب التوبة في الصورة الأولى ، والتنبيه على ذلك بقوله " استغفار من لا يعود أبدا " وعدمه في الثانية ، ولهذا اقتصر فيها على مجرد الأمر بالاستغفار والنهي عن العود ، وهو إشارة إلى أن الفعل ليس بمعصية ، فيعلم أن الأمر فيه للاستحباب والنهي للكراهة ويتبعهما كون طلب الصوم مكان اليوم للاستحباب أيضا .
هامش
( 1 ) منتقى الجمان 2 / 181 .