والضمير في " عنه " عائد إلى موسى بن القاسم ، وكأنه رحمه الله غفل عن توسط خبر ابن أبي عمير ، ويقع ذلك منه كثيرا ، كما عرفت مرارا .
قوله : ألا ترى
قال الفاضل التستري رحمه الله : لو كان التقييد في كلام الإمام عليه السلام كان ما ذكره واضحا ، وأما إذا كان في كلام السائل ففيه شئ ، إذ لا مانع أن يكون ما أجاب به عليه السلام عن المسؤول هو الجواب عنه عن غيره .
وبالجملة ما ذكر من الانتقال لخوف فوت عرفات مع العلم بإدراك اختياري المشعر ، وإن لم يدرك اضطراري عرفة في حجة الإسلام محل تأمل ، ولا يبعد أن يقال بعدم الانتقال حينئذ ، لتعين التمتع عليه وإدراك الحج بإدراك اختياري المشعر
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 516
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥١٦