والعجب أن في الاستبصار ( 1 ) أيضا نحو ما هنا .
( الحديث الثاني والأربعون والمائة ) : صحيح .
قوله عليه السلام : يقبلون على شئ
أي : على تجسس شئ ، فإنهم يتجسسون ويمنعون عن صلاة الطواف في ذلك الوقت ، وذلك علامة التشيع عندهم ، قال : فإن العامة أيضا يفعلون ، فقال :
لستم مثلهم ، لأنكم معروفون بالتشيع ، فإذا فعلتم احتجوا عليكم ، بخلاف بعض العامة ، فإنهم يعلمون أنهم يوافقونهم في المذهب ، كذا خطر بالبال ، والله أعلم بحقيقة الحال .
( الحديث الثالث والأربعون والمائة ) : صحيح .
هامش
( 1 ) الاستبصار 2 / 237 ، وفيه حكم بن أبي العلاء .