وفي النهاية : الجدد المستوي من الأرض ( 1 ) .
قوله : أبو إسحاق
قال الوالد رحمه الله : الظاهر أنه كنية لإبراهيم بن أبي سمال ، لأن الغالب أن إبراهيم كنيته أبو إسحاق ، وإن كان غير مذكور بهذه الكنية في الرجال . ويحتمل بعيدا إبراهيم بن هاشم ، بأن يكون مأخوذا من كتابه .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : نسب في المنتهى الذي بخط مصنفه هذا الكلام إلى أبي بصير إلى قوله " من النار " ثم وضع علامة صورتها " ه " وعقبها بقوله " ثم أقر لربك " فكان مراده على ما فهمنا من طريقه أن انتهاء رواية أبي بصير إليها .
قلت : يحتمل أن يكون قول المصنف روى هذا الدعاء إشارة إلى الدعاء السابق على قوله " وكلما انتهيت " ويكون قوله " كلما انتهيت " من كلام المصنف على سبيل الفتوى ، وبيان الأدعية من غير تعرض للراوي ، كما يقتضيه فهم النهي لقوله " ثم أقر " وهذا وإن بعد عن طريقة المصنف في هذا الكتاب إلا أنه قريب إلى اللفظ .
وبالجملة ظاهر اللفظ معنا ، وظاهر الحال مع العلامة ، ومع مثل هذا الاحتمال القطع بأحد الطرفين مشكل ، إن لم تحصل قرينة من الخارج . انتهى .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 245 .