( الحديث الثالث ) : حسن .
المشهور استحباب استلام الحجر ، وذهب سلار إلى وجوبه بل وجوب التقبيل أيضا .
قوله صلى الله عليه وآله : فإنه يمين الله
في النهاية : فيه " الحجر الأسود يمين الله في الأرض " هذا كلام تمثيل وتخييل ، وأصله أن الملك إذا صافح رجلا قبل الرجل يده ، فكان الحجر الأسود لله بمنزلة اليمين للملك حيث يستلم ويلثم ( 1 ) .
( الحديث الرابع ) : صحيح .
قوله عليه السلام : أليس إنما تريد
كان المراد أنه قد تجاوز عن الركن إلى الباب ، فيمد يده ليستلم ، فلا يصل
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 300 .