( الحديث الحادي عشر ) : حسن كالصحيح .
وفيه وفي الخبر الآتي ذكر الدعاء عند دخول المسجد ، وليس فيهما الدخول من باب بني شيبة ، واستدل على استحبابه في المنتهى بأن النبي صلى الله عليه وآله دخل منها ، وعلل أيضا بأن هبل مدفون تحت عتبتها ، فإذا دخل منها وطأه برجله ( 1 ) .
وقال بعض المحققين : هذا الباب غير معروف الآن لتوسعة المسجد ، لكن قيل :
إنه بإزاء باب السلام ، فينبغي الدخول منه على الاستقامة إلى أن يتجاوز الأساطين ليتحقق المرور به .
هامش
( 1 ) منتهى المطلب 2 / 689 .