قوله عليه السلام : اللهم إني أقدم
أي : أقدم بسم الله وما شاء الله في جميع أموري في هذا السفر إن أنا نسيت قولهما ، أو ذكرت وأعجلني أمر عنهما قبل كل فعل ، كما يقال : بسم الله على أوله وآخره .
وطي الأرض كناية عن سهولة السفر .
في المغرب : الظهر خلاف البطن ، ويستعار للدابة أو الراحلة .
وفي القاموس : الوعثاء المشقة ( 1 ) .
وفيه أيضا : الكأب والكأبة والكآبة الغم وسوء الحال وانكسار من حزن ( 2 ) .
وفي النهاية : فيه " أعوذ بك من كآبة المنقلب " الكآبة تغير النفس بالانكسار من شدة الهم والحزن ، يقال : كأب كآبة واكتأب فهو كئيب ومكتئب ، المعنى أن يرجع من سفره بأمر يحزنه ، إما أصابه في سفره ، وإما قدم عليه مثل أن يعود غير مقضي المرام ، أو أصابت ماله آفة ، أو يقدم على أهله فيجدهم مرضى ، أو قد فقد بعضهم ( 3 ) . انتهى .
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 176 .
( 2 ) القاموس 1 / 120 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 4 / 137 .