( الحديث الحادي عشر ) : مجهول أيضا ، وربما يعد ضعيفا .
( الحديث الثاني عشر ) : ضعيف .
قال في المدارك : الجواب عن الرواية أولا بالطعن في السند ، وثانيا بالمنع من الدلالة ، فإنها إنما تضمنت لزوم الدم بالحلق بعد الثلاثين الذي يوفر فيها الشعر للحج ، وهو خلاف المدعى ، مع أن السؤال إنما وقع عمن حلق رأسه بمكة ، والجواب مقيد بذلك السؤال ، لعود الضمير الواقع فيه إلى المسؤول عنه ، فلا يمكن الاستدلال بها على لزوم الدم بذلك على وجه العموم ( 1 ) . انتهى .
ويمكن أن يكون المراد بقوله " بثلاثين يوما " شهر شوال ، ويكون الموصول صفة البعد لا الثلاثين ، لكن الاستدلال بهذا الاحتمال مشكل .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 441 .