قوله عليه السلام : ثم قرأ
هذا أحد التفاسير المروية في هذه الآية ، أي : سواء نفر في النفر الأول ، أو نفر في النفر الأخير يخرج من الذنوب .
والوجه الآخر : أن التعجيل والتأخير مجوزان لمتقي الصيد والنساء في إحرامه وأما غيره فلا بد له من التأخير إلى النفر الثاني .
والثالث : أن من تعجل ومات في اليومين فهو مغفور ، ومن تأخر أجله فهو مغفور ، وسيأتي تفاصيل ذلك في ضمن الأخبار .
قوله عليه السلام : غمص الحق
في القاموس : غمصه كضرب وسمع وفرح احتقره ، كاغتمصه وعابه وتهاون بحقه ( 1 ) .
وفي الصحاح : غمص - بالصاد المهملة - فلان مغموص ، أي مطعون في في دينه ( 2 ) .
وفيه أيضا : السفه محركة الجهل ( 3 ) .
هامش
( 1 ) القاموس 2 / 310 .
( 2 ) صحاح اللغة 3 / 1047 .
( 3 ) القاموس 4 / 285 ، والظاهر رجوع ضمير " فيه " إلى الصحاح ، ولكن العبارة غير موجودة فيه .