إذ الظاهر أن محمد بن قيس الراوي هو الثقة غالبا ، والأكثر يعدونه ضعيفا للاشتراك .
قوله صلى الله عليه وآله : عهد وذخر
في الفقيه " ذكر " بدل " ذخر " ( 1 ) .
قال الوالد العلامة نور الله مرقده في شرحه على الفقيه : يعني لما طلب الله عبادة إلى بيته بالفرار إليه وعدهم المغفرة ، فكأنه حصل لهم على الله بعهده أن يغفر لهم ذنوبهم وأن يذكرهم بالرحمة ، كما قال تعالى " فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ " ( 2 ) وليسوا كمن نسوا الله فأنساهم أنفسهم ، أو يذكرهم الله عند ملائكته ويباهي بهم ، كما ورد في الأخبار ( 3 ) . انتهى .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 131 .
( 2 ) سورة البقرة : 53 .
( 3 ) روضة المتقين 4 / 44 .