قوله عليه السلام : إنه أخ ( 1 )
أي : المراد الأخ المؤمن .
( الحديث السابع والثمانون ) : صحيح .
والظاهر أن ضمير " عنه " راجع إلى محمد بن علي بن محبوب لا إلى الحسين ، لعدم رواية الحسين عنه ، وكذا في الخبر الآتي ، وقد مر رواية ابن محبوب عن يعقوب والسندي قبل خبر الحسين ، فتأمل .
قال في المدارك : قال العلامة في المختلف في آخر كلامه : واعلم أنه ليس بعيدا من الصواب تخير المسافر بين القصر والإتمام إذا خرج بعد الزوال ، لرواية رفاعة الصحيحة . وإنما قيدنا ذلك بالخروج بعد الزوال جمعا بين الأخبار .
وأقول : إن هذا الحمل بعيد جدا ، نعم لو قيل بالتخيير مطلقا - كما هو ظاهر الرواية - لم يكن بعيدا ، وبذلك يحصل الجمع بين الأخبار ( 2 ) . انتهى .
أقول : قد مضى ذكر الأقوال سابقا ، وحمل في المنتقى الأخبار الدالة على الإفطار على الأرجحية .
( الحديث الثامن والثمانون ) : موثق .
هامش
( 1 ) في المطبوع من المتن : أنه ليس أخ .
( 2 ) مدارك الأحكام ص 387 .