قال بعض الأفاضل : قال في الفقيه قوله عليه السلام " وينهى الناس أن يصلوهما " هو على الإنكار والحكاية ، لا على الأخبار ، كأنه يقول : يصلهما وينهى الناس أن يصلوهما ، فمن شاء وصل ومن شاء فصل ( 1 ) . انتهى .
ويمكن أن يكون من باب الأفعال بمعنى الإعلام والإبلاغ . انتهى .
أقول : ومنهم من قرأ " الناس " بالرفع ، أي لم يكن النبي صلى الله عليه وآله ينهى عن الوصل ، بل كان يفعله والناس يفعلون ذلك وينهون عنه ، والأظهر الحمل على التقية ، والله يعلم .
( الحديث الثالث ) : ضعيف .
قوله عليه السلام : أن لا يدع السحور
قال بعض العلماء : معناه أنه يجب الإفطار بين يومين ، وقد يستحب أن يزيد العبد على ذلك ، بأن يتسحر في ليالي رمضان .
( الحديث الرابع ) : ضعيف .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 57 .