وفي بعض النسخ بعد قوله : والرسول ، قال : الأنفال لله والرسول ( 1 ) .
قوله عليه السلام : وهي كل أرض جلا أهلها
في النهاية : جلا عن الوطن إذا خرج مفارقا ( 2 ) .
قوله عليه السلام : فهي نفل لله
في النهاية : النفل بالتحريك الغنيمة ، وجمعه أنفال ، والنفل بالسكون وقد يحرك الزيادة ( 3 ) .
( الحديث الثالث ) : مجهول .
ومحمد بن سالم مشترك بين الموثق والمهمل .
وفي النهاية : قد تكرر ذكر الفيء في الحديث على اختلاف تصرفه ، وهو ما حصل للمسلمين من أموال الكفرة من غير حرب ولا جهاد ، وأصل الفيء الرجوع يقال : فاء يفيء فيئه وفيئا ، كأنه كان الأصل لهم ثم رجع إليهم ( 4 ) .
هامش
( 1 ) كذا في المطبوع من المتن .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 291 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 5 / 99 .
( 4 ) نهاية ابن الأثير 3 / 482 .