وقال ابن إدريس : ورؤوس الجبال وبطون الأودية والآجام التي ليست في أملاك المسلمين ، بل التي كانت مستأجمة قبل فتح الأرض ، والمعادن التي في بطون الأودية هي ملكه ، وكذلك رؤوس الجبال .
فأما ما كان من ذلك في أرض المسلمين ويد مسلم عليه ، فلا يستحقه عليه السلام ، بل كانت في الأرض المفتوحة عنوة والمعادن التي في بطون الأودية مما هي له .
ورده الشهيد في البيان ، بأنه يفضي إلى التداخل ، وعدم الفائدة في ذكر اختصاصه عليه السلام بهذين النوعين ( 1 ) .
( الحديث الأول ) : موثق .
( الحديث الثاني ) : موثق .
قوله : قل الأنفال
كان هنا سقط لفظة " قال " أو أبدل ب " قل " .
هامش
( 1 ) البيان ص 222 .