وفي النهاية : فيه " قال للنساء : إنكن إذا جعتن دقعتن " الدقع الخضوع في طلب الحاجة مأخوذ من الدقعاء ، أي : التراب ، أي : لصقتن به ، ومنه الحديث " لا تحل المسألة إلا لذي فقر مدقع " أي : شديد يفضي بصاحبه الدقعاء ، وقيل :
هو سوء احتمال الفقر ( 1 ) .
( الحديث الحادي والعشرون ) : حسن .
قوله عليه السلام : نعم حتى ينشؤوا ويبلغوا ويسألوا
في النهاية : نشأ الصبي ينشأ نشأ فهو ناشئ ، إذا كبر وشب ولم يتكامل ( 2 ) .
وقوله عليه السلام " إذا قطع " متعلق بالسؤال ، فإن ذلك يوجب محبة منهم للشيعة ولمذهبهم ، لأنه كان تعيشهم من مالهم ، ثم يحبب إليهم ويعرض عليهم دين أبيهم أعني التشيع ، فإن اختاروا وإلا يقطع عنهم .
ويحتمل أن يكون " من أين " استئنافا ، والمراد بالسؤال طلب الناس ، أي إذا قطع ما يعطي أبوهم من الزكاة عنهم يموتون .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 127 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 5 / 51 .