تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
بمنع الزكاة ، أو لئلا يشتهر بإعطاء الزكاة فيوهم الرياء . والأول أظهر كما فهمه الشيخ فيدل على عدم الجواز بدون التقية ، وهذا أوجه في الجمع بين الأخبار . ( الحديث الثامن ) : حسن موثق أيضا . قوله عليه السلام : يعطي فطرته الضعفاء في بعض النسخ " الضعفة " وفي الاستبصار " ( 1 ) الضعيف " والمراد إما الضعيف في المذهب ، أو في كسبه وحرفته . " ومن لا يجد " أي : شيئا ومن يتولى من لا يعتقد إمامة الأئمة عليهم السلام . وقال السيد الداماد رحمه الله في الضعيف : أي الضعيف الاعتقاد من مستضعفي الإمامية " ومن لا يجد " أي : ومن لا يعلم إمام زمانه ، ولا يعتقد إمامة الاثني عشر المعصومين صلوات الله عليهم ، من سائر فرق الشيعة ، كالكيسانية ، والزيدية ، والفطحية ، والواقفية مثلا . وهو من الوجدان بمعنى العلم ، كما في قوله سبحانه في التنزيل الكريم " أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى . وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى " . قوله عليه السلام : ومن لا يتولى أي : المخالفين من العامة المتسمية بأهل السنة والجماعة ، وإعطاؤهم الفطرة إما من باب التقية ، وإما لفقدان أهلها من الإمامية الراسخين في الإيمان .
هامش
( 1 ) الاستبصار 2 / 51 ، ح 4 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 237 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي