تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
ويحتمل أن يكون المراد عدم إعطاء زكاة نفسه غير المؤمن ، وتجويز إعطاء زكاة العيال غيره . واختلف الأصحاب في مستحق زكاة الفطرة ، فذهب الأكثر ومنهم المفيد والمرتضى وابن الجنيد وابن إدريس إلى عدم جواز دفعها إلى غير المؤمن وذهب الشيخ وأتباعه إلى جواز دفعها مع عدم المؤمن إلى المستضعف ، وهو الذي لا يعاند في الحق من أهل الخلاف . ( الحديث السادس ) : صحيح . قوله : وأراني هذا كلام الصفار ، ويقول : أظن أني سمعت الخبر من علي بن بلال أيضا بلا توسط محمد بن عيسى . وقال بعض الأفاضل : تصاريف هذا الباب كلها على المجهول بمعنى الظن ، ومنه الحديث " البر ترون بهن " أي : أتظنون بهن برا وخيرا . وفي أحاديث الدعاء " أفتراك تعذبني بنارك بعد توحيدي إياك " كل ذلك على البناء للمجهول . انتهى . وقال في المصباح : والذي أراه بالبناء للمفعول بمعنى أظن ، وبالبناء للفاعل