وفيه أيضا : الجزيرة قور بين دجلة والفرات ، وبها مدن كبار ، والجزيرة موضع باليمامة ومحلة بالفسطاط ، وجزيرة العرب ما أحاط به بحر الهند وبحر الشام ثم دجلة والفرات ، أو ما بين عدن أبين إلى أطراف الشام طولا ، ومن جدة إلى أطراف ريف العراق عرضا ( 1 ) . انتهى .
وما ورد من تقدير الصاع في هذا الخبر هو المشهور ، وقد مر بعض القول فيه في كتاب الطهارة ، وقد عملنا في ذلك رسالة مفردة من أراد تحقيقه فليرجع إليها .
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 389 .