وفي أكثر نسخ الكتاب " الحسيني " مصغرا ، وفي كتب الرجال والاستبصار " الحسني " ( 1 ) مكبرا ، وهو أصوب .
وقال في المدارك : ما تضمنته الرواية من التعيين على سبيل الاستحباب لا الوجوب إجماعا ( 2 ) . انتهى .
لكن ظاهر ابن البراج القول بوجوب ما عين في هذا الخبر على تلك البلاد ، وهو أحوط . والعراقان البصرة والكوفة .
وفي القاموس : اليمامة هي دون المدينة في وسط الشرق عن مكة على ستة عشر مرحلة من البصرة وعن الكوفة نحوها ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الاستبصار 2 / 44 ، ح 5 .
( 2 ) مدارك الأحكام ص 333 .
( 3 ) القاموس 4 / 193 .