أخبار رويت عن أئمتنا عليهم السلام تتضمن أنه لا زكاة عليه إن فر بماله ، وبإزاء تلك الأخبار ما هو أظهر وأقوى وأولى وأوضح طريقا ، تتضمن أن الزكاة تلزمه .
ويمكن حمل ما تضمن من الأخبار أن الزكاة لا تلزمه على التقية ، فإن ذلك مذهب جميع المخالفين . انتهى ( 1 ) .
والأقرب في وجه الجمع حمل أخبار الزكاة على الاستحباب ، كما ذكره الشيخ في الاستبصار ( 2 ) ، ولا يتعين الحمل على التقية ، لأن العامة مختلفون ، فذهب مالك وأحمد إلى الوجوب ، والشافعي وأبو حنيفة إلى عدم الوجوب .
( الحديث الثالث عشر ) : مجهول كالموثق .
إذ الظاهر أن محمد بن عبد الله هو ابن زرارة ، كما سيجيء .
( الحديث الرابع عشر ) : حسن .
هامش
( 1 ) الانتصار ص 83 .
( 2 ) الاستبصار 2 / 8 .