واجتناب المحارم ، وملازمة الطاعات ، والاحتراز عن أكل المحرمات والشبهات كما ورد بكل منها كثير من الروايات ، فالمراد : ما دعاك الدعاء الذي وعدت عليه الإجابة .
الثاني : أن من شرائط الدعاء معرفة الله تعالى ، كما ورد في الخبر : إنكم تدعون من لا تعرفون . فالمعنى : أنهم ما دعوك بل دعوا من عرفوه وهو غيرك .
الثالث : أن يكون المعنى كل من دعاك أجبت له ، فمن كان صلاحه في الدنيا أعطيته فيها ، ومن كان صلاحه في الآخرة أعطيته فيها .
وقد بسطنا القول في ذلك في كتاب عين الحياة وشرح الصحيفة الكاملة .
( الحديث الخامس والعشرون ) : مجهول .
قوله عليه السلام : بارك لي في الموت
قال في القاموس : البركة محركة النماء والزيادة والسعادة والتبريك الدعاء بها ، وبارك الله لك وفيك وعليك وباركك ( 1 ) .
قوله عليه السلام : أعني على سكرات الموت
قال في القاموس : سكرة الموت والهم شدته وهمه وغشيته وسكره تسكيرا
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 293 .