أي : لا تجعلني بسبب المعاصي مستوجبا لغضبك حتى تذهب بي وتأتي بغيري مكاني لنصر دينك .
ويحتمل أن يكون المراد لا تغير جسمي وخلقي في الآخرة ، والأول أظهر .
قوله عليه السلام : ما دعاك من لم تجبه
إشارة إلى رد شبهة ربما تختلج في الخاطر فيما لا يستجاب من الدعاء مع وعده تعالى بالإجابة ، ويمكن تقريره بوجوه :
الأول : أن للدعاء شرائط وآدابا من الإخلاص ، والاهتمام ، والتضرع ،
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 84
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٨٤