قوله : بين العشاءين
كان فيه تصحيفا ، أو المراد بين عشائي العامة ، فإنهم يعجلون المغرب كثيرا .
أو المراد بالعشائين العصر والمغرب . وهو بعيد ، وإن كان موافقا للغة ، أو عند سقوط الشمس تصحيف عند سقوط الشفق .
وقال في الصحاح : الثقل بالتحريك متاع المسافر وحشمه ( 1 ) .
( الحديث الرابع والعشرون والمائة ) : صحيح .
( الحديث الخامس والعشرون والمائة ) : صحيح .
قوله عليه السلام : في غير وقتها
أي : وقت الفضيلة فلا يضر بالفضيلة بالكلية .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 4 / 1647 .