التبري عن أئمة الجور .
واعلم أنه فسر ابن إدريس رحمه الله المستضعف بمن لا يعرف اختلاف الناس في المذاهب . ولا يبغض أهل الحق على اعتقادهم .
وعرفه في الذكرى بأنه الذي لا يعرف الحق ولا يعاند فيه ، ولا يوالي أحدا بعينه . وحكي عن المفيد في الغرية أنه عرفه بأنه الذي يعرف بالولاء ، ويتوقف عن البراءة ( 1 ) .
وأقول : يظهر من أكثر الأخبار أنهم ضعفاء العقول وأشباه الصبيان ممن لهم حيرة في الدين ، ولا يعاندون أهل الحق ، ولا يمكنهم التميز بين الحق والباطل .
وأقول : في بعض روايات الكافي زيادات في الآيات والأدعية ، وكأنها محمولة على الاستحباب .
( الحديث الثالث والعشرون ) : ضعيف .
قوله عليه السلام : ومستقرها ومستودعها
بالجر فيهما عطفا على قوله " بسرائرها " أي : أنت أعلم بمستقرها ومستودعها
هامش
( 1 ) الذكرى ص 59 .